سيريان تلغراف » مقالات وآراء » أبو بكر إبراهيم موسى ” العائد من حلب ” .. بقلم أحمد الحباسي

أبو بكر إبراهيم موسى ” العائد من حلب ” .. بقلم أحمد الحباسي

2012/09/11

بالطبع هذا ” الاسم” لا يعنى للكثير شيئا و لن يعنى و مع ذلك سنرضى فضول البعض لنقول أنه اسم أحد ضحايا العقل الوهابي المنغلق و أحد ضحايا الفكر الاخوانى الموغل في التطرف على شاكلة من نراهم في كهوف تورا بورا و بين سفوح و جبال الحدود الأفغانية الباكستانية…رجال من الكهوف بعقل الكهوف… مجموعات خارجة بفعل انسلاخها الطويل عن الواقع و الحضارة و الإنسانية و الثقافة عن كل ما يميز المسلم المتشبع بأصول الدين الذي تنبعث منه الكلمات الطيبة الداعية للتسامح و القبول بالآخر و مغالبة الحجة بالحجة.

نعم هو اسم من أسماء كثيرة و هوية من هويات كثيرة و ارهابى من إرهابيين كـــــثر و قاتل مأجور من قتلة كثر أيضا…هو سم زعاف جاء ليخترق الجسم السوري البريء بحجة واهية و غير جديرة بالتصديق و لا بالاحترام و هي “موضة” البعض ممن يشتغل على غسل الأدمغة و العقول التي ميز الله بها الإنسان على الحيوان ليصنع منها متفجرات متنقلة و كوابيس مرعبة…نعم هذا الارهابى الذي نحره شاب سوري حر يحمل عقيدة الجيش السوري المقاوم برصاصة حاسمة قطعت شره و جاهليته و نياته الخبيثة هو واحد من كثر صدرته آلة القتل السعودية القطرية الحريرية.

هو يحمل اسم أبا بكر خطا لان والدته- ولعلها سيدة فاضلة- كانت تريده أن يكون شبيها و متسما بأخلاق أبا بكر الصديق و لعله كان من أبناءها البكر فرأت أن تتوسم خيرا في مستقبله ليصبح عالما فقيها جليلا أو شخصا ذا نفع لمجتمعه..

هو يحمل اسم إبراهيم و لعل والده سيد فاضل أراد أن يستذكر به دائما سيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام و كله أمل أن يرعى هذا الابن الدين الذي اختاره الخليل و اطمأن نفسه إليه ….هذا الدين الذي يدعو إلى المجادلة و إلى الخلق الحسن فإذا بعض فقهاء آل سعود و قطر و مصر يحولون القران عن مواضعه و نياته و تفسيره إلى تأويل يحض على البغضاء و التكفير و القتل.

هو يحمل اسم موسى…سيدنا موسى الذي جاء بمعجزة لا ينالها إلا الأنبياء و كان من الممكن لهذا الارهابى أن يرى في هذه المعجزة الإلهية أن هذا الدين قد جاء لنصرة الفكر و الأخلاق و التعايش السلمي لا قطع الأميال و الأميال لقتل الأبرياء من نفس هذا الدين بحجة الجهاد لنيل الشهادة التي وعد بها أيمن الظواهري و يوسف القرضاوى و شيوخ الفتنة الوهابيين.

من منكم طرح السؤال التالي… إذا كان الجهاد في سوريا و تونس و مصر و ليبيا حـــقا و لا غبار عليه كما يقال و إذا كان هذا الجهاد طريقا مؤديا لا محالة و بدون أي شك إلى الجنة و حور الجنة و أنهار عسل الجنة و تفاح الجنة و لن يمر “المجاهد” على أي باب من أبواب جهنم التي أعدت للكافرين فلماذا… لم يذهب الشيخ القرضاوى من زمان إلى الجهاد في أي مكان لينال هذا الشرف و لماذا اكتفى بالتوجيه و رفع المعنويات “عن بعد” و الحال أننا كمسلمين لا نتمنى إلا الجنة حتى بدون “كماليات”. أليس الجهاد فرض عين و أليس أحرى بمن يدعو للجهاد أن يكون في أول الصف و أكثر الراغبين فيه ؟ ألم ي كن رجال الدين في عهد نشر الإسلام أول المجاهدين في سبيل الله و لم يمنعهم العلم من ذلك بل زادهم إصرارا على الوقوف في الصفوف الأمامية لنيل شرف الشهادة ؟

و مع ذلك نقول و قد ظهر أن المال ” الارهابى ” هو ” الجنة” التي يبشر بها آل سـعود و تذكرة السفر التي يتحدث عنها القرضاوى أن من يقتل في سوريا على يـــد الجيش و الشعب السوري هم مجرد قتلة مجرمين إرهابيين توصد أمامهم أبواب الجنة و تفتح أمامهم حتما كل أبواب جهنم خالدين فيها أبدا.

لقد وقف قريب هذا المجرم الارهابى في مجلس الشعب المصري – أي نعم – مجلس الشعب المصري و زف ” للإخوة” نبأ “استشهاد” هذا ” الأمير” الذي جاء إلى حلب سفيرا فوق العادة لنظام القتل الاخوانى الذي يتزعمه محمد مرسى .

إذا كان مبارك يكتفي بالعمالة و الخيانة من تحت إلى تحت فان رئيس مصر حسن البنا الجديد لا يكتفي بالانحياز إلى إسرائيل و مشروع إسرائيل …لا يكتفي بالسفارة في العمارة…لا يكتفي بالغاز السائل إلى الصهاينة…لا يكتفي باحتلال سيناء… بل بدأ “نشاطه” الاقتصادي بتصدير “الإخوة” القنابل الموقوتة لأنها “التجارة” الرابحة التي يرضى عنها اليهود و صندوق المال الخليجي المفتوح…

سيد مرسى …بضاعتك ردت إليك جثة هامدة…رصاصة سورية… مجرد رصاصة سورية… فليذهب أبو بكر إبراهيم موسى إلى الجنة…إن كانت هناك فعلا جنة للإرهابيين و للإخوان….

أحمد الحباسي

(المقالة تعبر عن رأي الكاتب، وهيئة التحرير غير مسؤولة عن فحواها)

الكلمات الدليلية المستخدمة : , , ,
التعليقات تعبر عن رأي أصحابها وهيئة التحرير غير مسؤولة عن فحواها ، راجع سياسة النشر ..

8 تعليقات على " أبو بكر إبراهيم موسى ” العائد من حلب ” .. بقلم أحمد الحباسي "

  1. يقول رد على معتز:

    خانكَ من قال أن الله يرضّى عن فعلك بالقتلّ والتفجير لأخوتك المُسالمين
    خانكَ من قال لك هؤلاء كفّرة يستوجب قتلّهم وحلفَ الأيمانَ بأنهّم فاسّقين
    خانكَ من زورّ الاسلام في عقلك وأفهمّك أنك ستُرضّي بهذا ربّ العالمين
    خانكَ من غسلَ عقلكّ بفتاويّ لا تعرفّ الدينّ إلا في سوقِ الزيتون والتين

    الله لم يأمرّ بالاجرام حتى تنادّي باسمّه في كلّ عملِ قذرّ مُشين
    الله لم يوصيّ بالقتلّ كي يرضّى باسم الجهاد هذا القتلّ الهجيّن
    الله لا يرضى بالعهرّ كي يجهزّ لك حفلُ مضاجّعة مع الحور العينّ
    الله ليسّ غافلاً وسيحاسبكّ حتى لو كنتّ مخدوعاً أيها المسكين

    الله أكبرّ منك يا مسكين وأنتَ دميّة يُحركّها كما شاءَ المنافقين
    الله أكبّر منك يا من تظنّ نفسك شهيداً وأنت لنفسّك من الظالمين
    الله أكبرّ من عملكّ وكفرك ونفاقكّ وعقوقك وقتلكّ البشر الآمنين
    الله أكبرّ من إراقة الدم وأنت تظنّ بفعلك هذا أنك من المحسّنين

    الله أكبرّ
    الله أكبر
    الله أكبر
    على كلّ منّ لمّ يخافَ الله
    وصارَ يتاجرّ باسمِه وباسّم الدينّ ..؟؟

    \
    /

    على حافة الدين

    الحمّد الله أني عرفتُ الاسلام قبل أن أعرفّ المسلمين
    وإلا لكنتُ اتخذتُ الكفرّ بدلَ الاسلام شريعةً ودينّ …؟؟

  2. يقول معتز ابراهيم موسي:

    و الله ما حثاله الا انتم و انا لست اخوانياً فهو شرف لا ادعيه فانا مسلم سني من اسيادكم الاحرار يا قتله المصليين و السنه يا قتله الاطفال و الاحرار انا من سيقض مضاعكم و يطير النوم من عيونكم ان شاء الله

  3. يقول منال:

    شكرا لادارة الموقع على نشر تعليقات هذا الحثالة (موسي) لكي نرى باعيننا ماذا يكن هؤلاء السفلة في صدورهم …..

  4. يقول سوري حر:

    هذا المدعو “معتز ابراهيم موسي” من أين أتى ؟ ههههه ارى انه اتى من مخلفات وفضلات الاخوان المسلمين !! لعنى الله عليك وعليهم

  5. يقول معتز ابراهيم موسي:

    و الله ما اتي الشهيد بأذن الله لسوريا الا نصرهً
    لسنه نبيه و دفاعاً عن اهلنا السنه هناك الذين
    تنتهك حرماتهم و اعراضهم و يقتل و يجرح ابطالهم
    و
    كما ارسلت الينا سوريا من قبل بابطال امتزج
    دمهم بالدم المصرى هرع الشهيد الى سوريا نصرهً
    لاهله و اخوانه و بنو دينه و عروبته هنال
    .رصاصه
    الخسه و الذل هذه لم تصب قلوبنا لان قلوبنا
    عامره
    بذكر الله و ابننا لم يعد مهزوماً مدحوراً و دفن
    هناك بسوريا فى اطهر مكان و هو بجوار المسجد
    الذى
    استشهد به و الذى قصفة ابطالكم البواسل اثناء
    صلاه الفجر ليلقى الشهيد حتفه به

  6. يقول معتز ابراهيم موسي:

    و الله فخر لى ان تقرنني بهولاء جميعاً و على راسهم السشيخ القرضاوى
    الشهيد علمه عند ربه .ما يقر عيوننا انه دفن و الحمد لله بسوريا بجوار المسجد الذى استشهد به بعد قصفه من القوات الباسله و ما سمعنا به عند لحظات استشهاده من ذكر الشهادتيين و كلمات الله الله الله يبشرنا بانه فى الجنه ان شاء الله.اين هم الابرياء الذين جاء ليشرب من دماؤهم هل عصابات النظام و شبيحته هم الابرياء يا هذا اتق الله و فق قبل فوات الاوان اندم و استغفر و افق فانك لا تدرى متي الموت و الحساب .افق من غيك و من نصرتك لجبارك فان سوريا اكبر منه و منك و ان الله لناصر اهل سنته ان شاء الله و موهن كيد الكافرين.الا تعرف كيف تنقد بشرف اليس عندك موهبه الرد بدون اسفاف و لا قله ادب .اردوغان رافع راس المسلميين و خادم الحرميين الشريفيين و امير قطر و الرئيس المؤمن الواثق القوى محمد مرسي الذى يبدو ان نهايتكم ستكون على يديه ان شاء الله و الشيخ القرضاوى حفظه الله لمصر و المسلميين و العرب جميعاً ان دوله الظلم ساعه و دوله العدل الى قيام الساعه .ابشروا يا اهل سوريا بغضبه مصر من اجلكم يا رجال سوريا الاحرار نحن معكم و بكم وخلفكم وورائكم نعاهد الله على الوقوف معكم حتي النصر او الشهاده.و كما ارسلتم الينا سليمان الحلبي ليخلصنا من شر كليبر وقت ان عجز رجال مصر عن اغتياله سنرسل اليكم من مصر من سيريحكم و يقراعين الشهداء بأذن الله.البركه فى الوحده و ليست فى التفرق و انا ان شاء الله لمنتصرون.عاشت سوريا مرفوعه الراس ابيه حره سنيه ان شاء الله.بارك الله لك يا سوريا فى رجالك و ابطالك و شهداؤك و نسائك و رجالك و ان النصر لقريب و ات من عند الله.

  7. يقول رد على معتز:

    ين أردوغان وهادم الحرمين وبرميل غطروشيوخ النفط النجس …و ومرسي المسحراتي…. والمنقرضاوي….. والقرقور…. وأنت على رأسهم .. وكل زبانية الفورات المستعربة باسم الدين والدفاع عن الاسلام…؟؟!!!
    أين هم كل هؤلاء من الفيلم الأمريكي الجديد المسيء للنبي الأعظم .. الست تدافع عن الاسلام وتبارك الشهادة لمجاهد جاء ليشرب من دماء الابرياء باسم الدين والاسلام والحوريات .. حاشى ان اكفر الناس او الدين ولكن تأكد بأن كل من جاء لسوريا باسم الدين والجهاد ومات .. هو في النار لأنه قتل نفس بغير حق ولن يربح لا الجنة ولا الحوريات ولا قيان العسل

  8. يقول معتز ابراهيم موسي:

    عجزت سوريا عن حمايه اهلها و اطفالها و نسائها فارسلنا اليكم رجالاً لنصره الضعفاء فى سوريا لنصره اهل السنه لنصره دين الله و الحمد لله الذى قبل ما ارسلنا اليه و ما خرج من اجله الشهيد و اليكم ما بشرنا به اهل سوريا الاصلاء

    دافع عن دينه وأهله وعرضه وقتل في سبيل إعلاء كلمة لا إلاه الا الله
    هنيئا لك يا اخي الشهادة
    ندعو الله أن يصبر عائلته وابنتيه فلطالما اشتاق لضمهما
    جمعنا واياك الله مع النبيين والصديقين في فسيح جنان – لم يكن من الاخوان و لم يكن من الوهابيين و لم يكن له علاقه باى تنظيم و الحمد لله خرج لوجه الله و لنصره المستضعفين فى الارض كما خرج من قبل لاغاثه اهله فى غزه و ليبيا و الصومال . اللهم تقبله عندك فانت اعلم بما خرج اليه و استشهد فى سبيله و هنيئاً للجندى السورى الذى اقتنص البطل فهو فخر له فى الدنيا ويوم الحساب بيد الله.اما انت فاعتقد ان والدك اسماك احمد تيمنا باسم خير البريه لتكون على خطاه و تحافظ على سيرته و سنته و لا ارى الا انك قد اغواك شيطانك بشار و الله لا نرجع عنكم و لا نرجع عن ثارنا ابداً فنحن احرار و جهز كل بارودك و رصاصتك السوريه او جهز حتي باروده واحدها لتردينا بها جميعاً .لا وفقكم الله و لا نصركم و يوم الحساب سنرى من الى جنه و من الى نار ان شاء الله.تب الى الله و استقم و انصر نبيك وسنته ام انت من الشيعه اعداء الله .لا نامت اعين الجبناء النخساء الشيعه العملاء فانتم الى مزبله التاريخ ان شاء الله .و استعد بباروده فانا قادم اليك و لي عندك ثأر و انتم تعرفوننا كمصريين احرار لا نترك ارضاً و لا عدواً يعيش على ارضنا و لا نرضى بذل و لا بهوان.