سيريان تلغراف » حوادث » السايس يقر بمشاركته مجموعات إرهابية مسلحة في الاعتداء على المواطنين وخطف فتاتين وارتكاب جرائم قتل وسلب

السايس يقر بمشاركته مجموعات إرهابية مسلحة في الاعتداء على المواطنين وخطف فتاتين وارتكاب جرائم قتل وسلب

2011/12/22

أقر الإرهابي خالد السايس بمشاركته مجموعات إرهابية مسلحة في الاعتداء على المواطنين والسطو على السيارات وخطف فتاتين وارتكاب جرائم قتل وسلب تحت التهديد وحيازة أسلحة وقنابل لترويع الآمنين.

وقال الإرهابي السايس في اعترافات بثها التلفزيون العربي السوري اليوم إنني من مواليد عام 1981 وأعمل في مهنة الدهان وكنت موقوفاً سابقاً بجرم قتل المواطن علاء الحرستاني كما كان قد حكم علي بالسجن غيابياً أربع سنوات لارتكابي جريمة الشروع بالقتل.

وأضاف الإرهابي السايس.. منذ بداية الأحداث في سورية كنت أشارك في المظاهرات بمنطقة جوبر مع عبد الوهاب القضماني وأيهم زيدان وحسين الخطيب وكلنا كنا مسلحين ما أدى لاستدعائنا من قبل الجهات المختصة فلم نستجب لطلبها وفي احد الأيام كنت استقل سيارة من نوع (كيا) مع حسين الخطيب وأحمل مسدساً عيار 9 ميليمتر وقنبلتين يدويتين وعندها شاهدت أحد المسلحين وهو علاء الحرستاني في أحد المقاهي فنزلت من السيارة واتجهت نحوه وطلبت منه تسليم سلاحه فأنكر وجود سلاح معه فأطلقت النار عليه أولاً في قدميه وعندما سقط على الأرض أخرج مسدساً حربياً كان بحوزته وأطلق علي النار فأصابني في عدة أنحاء من جسدي وعندها أجهزت عليه بمسدسي بإطلاق حوالي 8 طلقات على رأسه وصدره.

وقال الإرهابي السايس.. كنت أخرج في المظاهرات مع رفاقي في عدة مناطق ونطلق النار على المارة ونجبر أصحاب المحلات التجارية على دفع أتاوات قسراً ثم ذهبنا في إحدى المرات إلى منطقة حزة بناء على طلب من شخص يدعى الفاكهاني وأطلقنا النار على الناس في الشارع فأخذوا يهربون من المكان وتلقينا من الفاكهاني لقاء ذلك مبلغ 25 ألف ليرة كما أعطاني مسدساً حربياً عيار 9 ميليمتر.

وأضاف الإرهابي السايس.. كنت مع شركائي نجبر أصحاب المحلات الليلية في الغوطة على دفع أتاوات بذريعة قيامنا بحمايتهم من المتظاهرين علما بأننا كنا نجبر أصحاب هذه المحلات على دفع الأتاوات منذ ما قبل بدء الأحداث أما بالنسبة للأسلحة فقد كان بحوزتي إضافة إلى المسدس قنبلتان وبندقية بومبكشن أعطاني إياهم شخصان أحدهما يقيم في منطقة عسال الورد.

وقال الارهابي السايس.. انضممت مع رفاقي إلى المجموعات المسلحة عن طريق أبو علي خلوف الذي كان مسجوناً معي سابقاً الذي ابلغني بأماكن تمركز هذه المجموعات وخاصة في منطقة القلمون عسال الورد.

وأضاف الإرهابي السايس إنني دخلت في إحدى المرات إلى صالون حلاقة في منطقة جرمانا وطلبت منه أتاوة قدرها 25 ألف ليرة وهددته بأنني سأغلق له الصالون إذا لم يعطني المال كما كان أيهم زيدان وعبد الوهاب القضماني يقومان بالسطو على السيارات العمومية وبالإضافة إلى ذلك كنا نقوم بتهديد المواطنين بالقتل في حال أبدوا دعمهم وتأييدهم للحكومة وقام عدد من رفاقي بخطف فتاتين عراقيتين في منطقة قدسيا وأصيب خلال عملية الخطف مواطن برصاص من المسلح مهند خليفة بعدما حاول المواطن تخليص الفتاتين من قبضتهم.

التعليقات تعبر عن رأي أصحابها وهيئة التحرير غير مسؤولة عن فحواها ، راجع سياسة النشر ..

التعليقات مغلقة لقدم الموضوع !!